تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

102

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

الأوّل كنا نقول بعدم وجود الدليل على الإطلاق ، أمّا هنا فنقول يوجد دليل على عدم الإطلاق . قوله ( قدّس سرّه ) : لظهورها ، أي : لظهور الآية . قوله ( قدّس سرّه ) : وكون ، الواو هنا عاطفة على ل - ( ظهورها ) . قوله ( قدّس سرّه ) : هذا النحو من الإنذار ، لا مطلق الإنذار ، بل وجوب التحذّر على الإنذار بما تفقّه به . قوله ( قدّس سرّه ) : فمع شكّ السامع ، إنذار المنذر فيما تفقّه به ، أم فيما لم يتفقّه به ، لا يجب التحذّر ؛ لأنّ الحكم لا يثبت موضوعه . قوله ( قدّس سرّه ) : له ، أي : لقول المنذر . قوله : وإنّما هو مسبوق بتنجيز الأحكام في المرتبة السابقة بالعلم الإجمالي ، والمنجّز عدّة أشياء ، منها العلم الإجمالي ، والشبهة قبل الفحص . قوله ( قدّس سرّه ) : هذا مضافاً إلى تنجّز الأحكام الإلزامية بالإخبار ، يعني : لو سلّمنا أنّ الإنذار هنا يساوي الإخبار ، ولكن أيضاً لا يدلّ على حجّية خبر الواحد .